"
رحلة في أعماق النفس، ميدانها بستان الحب، سقيت أصوله بماء الحكمة، امتدت فروعه في سماء المعرفة، أزهاره معطرة بأنفاس الشريعة، ثماره الجنية السعادة. عمل نافع، ترتيب رائع
"
معالي الشيخ أ.د. عبد الله بن محفوظ بن بيّه،
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس ومؤسس المركز العالمي للتجديد والإرشاد
"فيه ما يجب على العالم أن يسمعه وهو يتلقى القرآن، فأجاد وأفاد".
مفتي الديار المصرية، فضيلة الشيخ أ.د علي جمعة
لا سعادة من غير حب، لا في الدنيا ولا في الآخرة. فمن أراد أن يعرف أسرار الحب فعليه أن يغوص في هذا الكتاب، فإن مضمونه أهم موضوع في الكون من أعظم مصدر في الوجود، ألا وهو كتاب الله تعالى الذي 
هذا الكتاب في الأصل رسالة قدمها الأستاذ الدكتور الأمير غازي بن محمد بن طلال لدرجة العالِمية (الدكتوراة) في قسم الفلسفة في كلية أصول الدين في جامعة الأزهر الشريف بالقاهرة عام ٢٠٠٩م. وبتاريخ ١٦/٠١/٢٠١٠ نوقشت الرسالة وصنفت بمرتبة الشرف الأولى. ومن الجدير بالذكر أن الأمير غازي حصل قبل ذلك على الدكتوراة من جامعة كمبردج في إنجلترا عام ١٩٩٣م، وكان موضوع رسالة الدكتوراة "ما هو الوقوع في الحب؟".
المؤلف في سطور:
ولد صاحب السمو الملكي الأمير غازي بن محمد بن طلال في عمان في
١٥/١٠/١٩٦٦م، وهو ابن أخ المرحوم بإذن الله تعالى الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه. وقد حصل على درجة البكالوريوس من جامعة برنستون في أمريكا عام ١٩٨٨م بمرتبة أعلى الشرف، ثم حصل على درجة الدكتوراه من جامعة كمبردج في إنجلترا سنة ١٩٩٣م. وقد شغل سموه عدة مناصب منها: السكرتير الثقافي لجلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه؛ والمستشار لشؤون العشائر لجلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه؛ والمبعوث الشخصي والمستشار الخاص لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم. وقد أسس الأمير غازي جامعة البلقاء التطبيقية سنة ١٩٩٦م؛ وكذلك أسس جامعة العلوم الإسلامية العالمية سنة ٢٠٠٧م؛ وأنشأ سموه مشروع التفسير الكبير ( www.altafsir.com ) ، وهو أكبر مشروع لتفسير القرآن الكريم على الإنترنت، في عام ٢٠٠١م. والأمير أيضاً رئيس مجلس أمناء مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي؛ وهو صاحب الرسالة التاريخية "كلمة سواء بيننا وبينكم" في عام ٢٠٠٧م. وقد تقلّد عدة جوائز وأوسمة من الأردن ومن دول أخرى. وله عدة مؤلفات قيّمة منها كتاب "إجماع المسلمين على احترام مذاهب الدين" الذي قال عنه الإمام الأكبر شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور محمد سيد طنطاوي: "إن هذا السفر الجليل لهو خير مرجع لمن يريد أن يسير على الصراط المستقيم في قوله وفعله وفي سلوكه وه".